المحقق النراقي

451

خزائن ( فارسى )

تقول : « يا رب » حتى ينقطع النفس « يا سيدى » كذلك و « يا مولاى » كذلك « هذا مقام العائذ الضارع الذليل الخاشع البائس الفقير المسكين الحقير المستكين المستجير الذى لا يجد لكشف ما به غيرك و لا يرجع فيماقد أحاط به إلى سواك سيدى أنا من قد علمت و فيما عرفت من ضعفى عن عبادتك إلا بتوفيقك و تقصيرى عن شكرك إلا بعونك ، اقر بذنبى فى ذلك و أعترف بجرمى و أسأل الصفح عنى فصلّ على محمد و آله و أبلغهم الساعة الساعة الساعة عنى أفضل التحية و السلام و اقبلنى بهم اللهم على ما كان منى و ارحم ضعف ركنى و استجب دعائى برحمتك يا أرحم الراحمين » ثم تبكى أو تباكى ثم تمسك عن الدعاء و أنت به طرف خاشع و يدك بالرقعة مرفوعة تحو السماء و لتكن فى ذلك خالياً و حدك بحيث لا يراك أحد إن استطعت و كن كذلك إلى أن يلوح الفجر إن أطقت و إن كللت عن ذلك و أعييت و قل صبرك فاسجدو عفر خدّيك و ارفع سبابتك اليمنى و خدك على الارض و استجر بربك و استعن به و قل : « سيدى أو بقتنى الذنوب و حيرتنى الخطوب و أحدقت بى الكروب و انقطع رجائى فى كشف ذلك إلا منك و ثقتى لن تنصرف عنك إلهى و سيدى فانظر به عين رأفتك وجد إلى بجودك و إحسانك على و أجرنى فى ليلتى و اقبل قصتى واقض حاجتى و استجب دعوتى و اكشف حيرتى و أزل الفقر و الفاقة عنى و أعذنى شماتة الأعداء و درك الشقاء و أعطنى سؤلى و مسألتى بجودك و كرمك يا مولاى إنك قريب مجيب » و انو ترك شىء مما أنت عليه بنية مقلع منيب فإن اللّه عزّوجلّ أكرم مدعو و أقرب مجيب . و نسخة الرقعة هكذا « بسم اللّه الرحمن الرحيم من العبد الذليل الحقير الفقير المذنب الجانى على نفسه المنقطع به السائل المستكين المقر بذنوبه الظالم لنفسه المستجير بربه إلى المولى الكريم العظيم العلى الأعلى رب السماوات و الأرضين مالك الامور و علام الغيوب ، من لا ضد له و لا ندله و لا صاحبة و لاولد له ، الأحد الصمد الذى لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد أقول بخضوع و خشوع رب عملت سوءاً و ظلمت نفسى فصل على محمد و آله و اعف عنى و اغفر خطائى و